×

دعوات دولية للتهدئة في أعقاب العدوان على إيران: التصعيد قد يدفع المنطقة إلى حافة كارثة

اخر الاخبار والمواضيع

دعوات دولية للتهدئة في أعقاب العدوان على إيران: التصعيد قد يدفع المنطقة إلى حافة كارثة

أصدر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بياناً مشتركاً بشأن التطورات في إيران، وصفا فيه الأوضاع بأنها “مقلقة للغاية”، مؤكدين البقاء على اتصال وثيق مع الشركاء في المنطقة والالتزام بحماية الأمن والاستقرار الإقليميين.

وشدّد البيان على أهمية ضمان السلامة النووية ومنع أي خطوات تؤدي إلى مزيد من التصعيد أو تقويض نظام عدم الانتشار.

ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاحترام الكامل للقانون الدولي.

عُمان: تقويض المفاوضات لا يخدم السلام العالمي

من جانبه، أعرب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن استيائه الشديد من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، مؤكداً أن المفاوضات النشطة والجادة جرى تقويضها مرة أخرى.

وشدّد البوسعيدي على أن هذه الأفعال لا تخدم مصالح الولايات المتحدة ولا قضية السلام العالمي، داعياً واشنطن إلى عدم الانغماس أكثر في هذا النزاع.

تحذير روسي من زعزعة الاستقرار

هذا وحذّر الممثل الدائم لروسيا في فيينا ميخائيل أوليانوف من أن العدوان الأميركي والإسرائيلي قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في “الشرق الأوسط”.

ودعا نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف إلى الترقب لما ستؤول إليه التطورات، فيما طالبت وزارة الخارجية الروسية بالعودة الفورية إلى مسار التسوية السياسية والدبلوماسية، مؤكدة استعدادها للمساعدة في البحث عن حلول سلمية تستند إلى القانون الدولي وتوازن المصالح.

الصين: الولايات المتحدة تمثل أكبر مصدر للفوضى

من جهتها، اعتبرت وزارة الدفاع الصينية أن الولايات المتحدة تمثل أكبر مصدر للفوضى في النظام النووي الدولي.

مواقف بريطانية وإسبانية وفرنسية ونرويجية رافضة للتصعيد

في بريطانيا، اعتبرت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم إميلي ثورنبيري أن الضربات الأميركية-الإسرائيلية لا تستند إلى أساس قانوني، مؤكدة أن المملكة المتحدة ليست طرفاً في الصراع،داعية إلى عدم الانجرار إليه ما لم تتعرض لهجوم مباشر.

ووصف زعيم المعارضة البريطاني السابق جيرمي كوربن الهجمات بأنها “غير قانونية وغير مبررة”، داعياً الحكومة البريطانية إلى إدانتها وتبنّي سياسة خارجية قائمة على احترام السيادة وتحقيق السلام.

واعتبر زعيم “فرنسا الأبية” جان لوك ميلانشون أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” شنتا حرباً على إيران متسائلاً عن أهدافهما، محذّراً من أن التصعيد قد يدفع المنطقة والعالم إلى حافة كارثة، مشدداً على ضرورة نزع السلاح النووي الكامل في المنطقة ورفض فرنسا أي مشاركة في الحرب.

بدوره، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إلى احترام القانون الدولي، معتبراً أن خفض التصعيد والحوار هما السبيل إلى السلام والاستقرار، مشيراً إلى استمرار عمل السفارات الإسبانية في المنطقة.

وقال وزير الخارجية النرويجي إن وصف “إسرائيل” للهجوم بأنه “ضربة استباقية” لا يتوافق مع القانون الدولي.

العراق: دعوة للحذر وتكثيف المتابعة

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الأمنية، داعية المواطنين في مناطق الهجمات إلى توخي الحيطة والحذر والالتزام بتعليمات السلامة، ومؤكدة توجيه البعثات الدبلوماسية إلى التواصل المباشر مع العراقيين وتقديم الدعم اللازم لهم، مع إبقاء سلامتهم أولوية قصوى.

ماليزيا: الضربات على إيران تدفع “الشرق الأوسط” إلى حافة كارثة

وقال رئيس حكومة ماليزيا إن الضربات الإسرائيلية على إيران والعمليات العسكرية الأميركية المصاحبة لها تدفع “الشرق الأوسط” إلى حافة كارثة، معتبراً أنها محاولة لتخريب المفاوضات الجارية وجرّ دول أخرى إلى صراع يصعب احتواؤه، داعياً إلى وقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية، حاثّاً واشنطن وطهران على اعتماد المسار الدبلوماسي.

أما الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، قال إنّ “الولايات المتحدة تعمل إلى حد كبير خارج نطاق القانون الدولي التقليدي”.

كوبا: الهجمات خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

وأدان وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز الهجمات التي شنّتها “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادتها وسلامة أراضيها، ولا سيما أنها تأتي للمرة الثانية في ظل استمرار المحادثات حول القضية النووية.

وأكد رودريغيز أن هذه التصرفات غير المسؤولة تقوّض السلام والأمن الدوليين، وتشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ودعا وزير الخارجية الكوبي المجتمع الدولي إلى حشد جهوده بشكل عاجل لوقف العدوان الغادر فوراً.

وشنت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، عدواناً واسعاً على إيران، استهدف مقرات حكومية وعسكرية في عدة محافظات في البلاد.

وقال ترامب، إنّ الهدف من هذه “العمليات القتالية” هو “الدفاع عن الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الإيرانية الوشيكة”.

Share this content:

عراقي عربي مسلم متعلم في سبيل النجاة مهتم بالشان السياسي والقانوني مستشار قانوني ادارة موقع الشبكة من اجل ثقافة قانونية والخبر الصحيح ادارة عراق المودة لاستضافة المواقع

ربما تكون قد فاتتك