إيران تحذر من تسرب إشعاعي يهدد المنطقة بعواقب وخيمة
أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، اليوم الاثنين، ان صمت الوكالة الدولية شجّع على الاعتداءات على منشآتنا النووية، محذرا من أن مثل هذه الهجمات يمكن أن تؤدي إلى تسرّب مواد مشعة، بما قد تكون له تداعيات وخيمة لا يمكن إصلاحها على السكان والبيئة ودول الجوار.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في رسالة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية،إن “ما وصفه بـ”تقاعس” الوكالة الدولية للطاقة الذرية “جرّأ على العدوان” على منشآت نووية إيرانية”، محذّرا من “تداعيات خطيرة قد تنجم عن استهداف محطة بوشهر النووية”.
وأكد أن “محطة بوشهر -وهي “المحطة الوحيدة العاملة في إيران لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية”- تعرّضت للاستهداف 4 مرات حتى الآن”.
وأوضح ،أن “آخر هجوم وقع في محيطها في الرابع من أبريل/نيسان”، وأسفر عن “مقتل أحد أفراد الأمن وإصابة آخرين”، مشيرا إلى أن “موجة الانفجار والشظايا الناجمة عن الهجوم تسببت في أضرار بأحد المباني الواقعة داخل موقع المحطة”.
وحذّر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية من أن “مثل هذه الهجمات يمكن أن تؤدي إلى تسرّب مواد مشعة، بما قد تكون له “تداعيات وخيمة لا يمكن إصلاحها” على السكان والبيئة ودول الجوار”.
ووصف إسلامي الهجمات التي تعرّضت لها محطة بوشهر بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي”، معتبرا أن “الهجوم الأخير الذي شنته الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على المنطقة المحيطة بالوحدة الأولى في محطة بوشهر للطاقة النووية يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومثالا على جريمة حرب”.
وانتقد إسلامي ما وصفها بـ”حالات التقاعس” من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا سيما “المقابلات والتصريحات الإعلامية ذات التحيز السياسي الصادرة عن المدير العام (رافائيل غروسي)”، معتبرا أنها “شجعت المعتدين على مواصلة هذه الاعتداءات الوحشية”.
وقال إن “مجرد التعبير عن القلق غير كاف”، مؤكدا أن “استمرار التقاعس “سيشجع على شن المزيد من الهجمات”، ومضيفا أن “استمرار التقاعس يعد نوعا من التعاون العلني مع المجرمين”.
ودعا إسلامي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى “اتخاذ مواقف حازمة وإدانة الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة للضمانات”، محملا الوكالة مسؤولية التحرك إزاء ما وصفه بالاعتداءات المتكررة”.
Share this content:


