ذكرى استشهاد المرجع السيد محمد باقر الصدر والعلوية بنت الهدى
الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد المرجع الديني الكبير، آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى (قدس سرهما)، والتي تصادف في التاسع من نيسان، وهو التاريخ ذاته الذي شهد سقوط النظام المباد عام 2003، ليكون شاهداً تاريخياً على أن دماء العلماء والمصلحين لا تذهب سدى.
وقال رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، في بيان وتابعه موقع عراق واحد للجميع : إن ” ذكرى استشهاد المرجع السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى (قدس سرهما) وتزامنها مع ذكرى سقوط الديكتاتورية، تؤكد بأن نيل الحرية إنما كان ثمرة صبر وصلابة شعب بذل المهجَ دونَ كرامته”.
وأكد السيد الحكيم، أن “المسؤولية اليوم أن نحفظ هذا المنجز ببناء دولة عادلة تكرم الشهداء وتنصف المظلومين وترسّخ الديمقراطية خياراً لا رجعة فيه”.
كما قال الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، في بيان وتابعه موقع عراق واحد للجميع: “السلام على شهيد الأمة، الإمام الخامنئي في الأربعين يوماً على عروج روحه الطاهرة، صائماً صابراً “رافضاً” أبياً، “باذلاً مهجته، موطّناً على لقاء الله نفسه”، مقتفياً أثر جده الإمام الحسين “عليه السلام” على طريق التضحية والفداء”.
وأضاف “السلام على الشهيد آية الله العظمى، السيد محمد باقر الصدر في ذكرى استشهاده السادسة والأربعين، شامخاً متحدياً لوحشية الدكتاتورية المقيتة، باعثاً في الأمة جذوة الثورة ونبذ آفة الانصياع والركون للظالمين والطواغيت.. السلام على الشهيد القائد في حزب الله اللبناني ،السيد صادق، في اليوم السابع على ارتقائه الى العلياء نجماً ساطعاً، ملتحقاً بركب قائديه نصر الله وصفي الدين.. السلام على كل شهداء معارك مقاومة الظلم والاستكبار، في إيران الشموخ والنصر، وفي عراق الإباء والفخر، وفي لبنان الوفاء والصبر، وفي يمن العزة والظفر، وفي غزة هاشم ومضر”.
وتابع “السلام على المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، التي وقفت عبر التاريخ سداً منيعاً بوجه التحديات، ومرتكزاً أصيلاً لصون هوية الأمة وثوابتها، وداعماً واعياً لنهج العزة والكرامة، ومؤكدةً في مواقفها الحكيمة على ضرورة وحدة الصف، ورفض الهيمنة، ونصرة قضايا الأمة العادلة، وداعمةً لصمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة قوى الاستكبار، بما يعزز من ثبات المحور الإسلامي وقوته في ميادين المواجهة”.
وذكر “السلام على الشعب العراقي الذي وقف ملبياً لدعوة المرجعية الرشيدة لتقديم العون والمساعدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب اللبناني، وبالأخص شيوخ العشائر العراقية الأصيلة، الذين جسدوا مواقف الشرف والوفاء، ووقفوا صفاً واحداً في ميادين الكرامة، داعمين لنهج المقاومة، وحاضنين لأبنائهم المجاهدين، ومؤكدين أن العشيرة العراقية ستبقى ركيزةً أساسية في الدفاع عن الوطن والعقيدة”، لافتا الى أنه “حريٌ بنا اليوم أن نقف جميعاً مرفوعي الهام مفتخرين بنصرٍ عظيم صنعته إرادة حسينية،”لا ترى الموت إلاّ سعادة، والحياة مع الظالمين إلاّ بَرَماً “.
وأكد “نحيي ونبارك وبفخرٍ كبير ملحمة التحدي الأكبر التي تُوّجت بنصرِ عزيزٍ مقتدر، أنجزته السواعد المؤمنة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعباً وقيادةً وقواتٍ مسلحة على قوى البغي والاستكبار المتمثلة بالعدوان الصهيو/أمريكي”، معرباً عن أمله “أن يكون هذا النصر بارقةَ أمل، وإيذاناً بحقبةٍ جديدة تعزز فيها شعوب وبلدان العالم أجمع ومحيطنا الإقليمي على وجه الخصوص، استقلاليتها، وتصون سيادتها، وتقول كلمتها الفصل بوجه نزعة الاستهتار والاستخفاف بإرادة الشعوب وكرامة واستقلالية البلدان”.
من جانبه أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان الدليمي، في بيان، وتابعه موقع عراق واحد للجميع، أنه “في الذكرى الـ (46) لاستشهاد مفكّر الأمة وفيلسوفها، المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدّس سرّه)، نستحضر تلك الجريمة النكراء التي اقترفتها عصابة البعث الإرهابية، حين توهّم الطغيان أنّ بإمكانه إسكات صوت الحق، وإخماد شعلة الوعي، ووأد مشروع الإصلاح”.
وأضاف، أن “الدم الطاهر الذي قدّمه الشهيد الأول، وهو يرفع راية الإسلام بفكره ونهجه وحركته، قد أيقظ ضمير الأحرار، ورسّخ مسار مقارعة الظالمين، لتتجلّى سنّة الله في نصرة عباده، فسقط ذلك النظام الطاغوتي في اليوم ذاته، ليكون شاهدًا تاريخيًا على أنّ دماء العلماء والمصلحين لا تذهب سدى، وأن التضحيات العظيمة تبقى وقودًا لانتصار الحق وزوال الباطل مهما تمادى بدمويته”.
وتقدم الدليمي، بأحر التعازي بمناسبة هذه الذكرى الأليمة، إلى “المراجع العظام، وآل الصدر الكرام، والشعب العراقي، والأمة الإسلامية”، مؤكداً أن “ما يشهده العالم اليوم من مظاهر الظلم والجور، ومحاولات فرض سياسات الهيمنة والعدوان من قبل القوى المستكبرة، لن يصمد أمام إرادة الشعوب الحرة وثباتها، فمنطق القوة لا ينتصر على قوة الحق”.
وتابع: “كما علّمنا الشهيد الصدر الأول (رضوان الله عليه)، فإن الدم الزاكي يوقظ الوعي، والوعي يرسّخ الموقف، والموقف يصنع التغيير، لتبقى تضحيات الشهداء مشاعل هداية للأحرار، ودليلًا على أن الطغيان إلى أفول، وأن إرادة الحق تمضي بثبات حتى تنتصر لقيم العدالة والكرامة الإنسانية”.
كما قال رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، في بيان وتابعه موقع عراق واحد للجميع: “نستذكر في هذا اليوم محطة مفصلية في تاريخ العراق الحديث، تمثلت بسقوط نظام البعث الإجرامي في التاسع من نيسان عام 2003، ذلك النظام الذي جثم على صدور العراقيين لعقود وأغرق البلاد في دوامة من القمع والاستبداد والانتهاكات الجسيمة، حتى انتهى بسقوطه المدوي وانهيار أركانه”.
وأوضح أن “تزامن هذا اليوم مع ذكرى استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) وشقيقته العلوية بنت الهدى (رضوان الله عليها) ليس مجرد صدفة تاريخية، بل هو تجسيد عميق لحقيقة راسخة بأن الظلم إلى زوال وأن دماء الشهداء كانت ولا تزال الوقود الحقيقي لمسيرة التغيير والانعتاق من الطغيان”.
وأكد أن “مسؤوليتنا اليوم لا تقف عند حدود الاستذكار، بل تتجاوزها إلى ترسيخ مشروع وطني قائم على العدل والإنصاف ورفض كل أشكال الاستبداد، والعمل على بناء دولة قوية، تكفل كرامة المواطن وتصون السيادة والقرار الوطني”.
Share this content:


