لم يتم تحديد موعد لجولة التفاوض المقبلة مع واشنطن
قال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، السبت، إنه لم يجرِ تحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، مضيفاً أنه يجب التوصّل أولاً إلى اتفاق بشأن إطار تفاهم.
وأوضح خطيب زاده، في حديث للصحافيين على هامش منتدى دبلوماسي في إقليم أنطاليا بجنوب تركيا أنّ طهران “تركّز الآن على وضع اللمسات النهائية على إطار التفاهم بين الجانبين”، مضيفاً: “لا نريد الدخول في أيّ مفاوضات أو اجتماعات محكوم عليها بالفشل ويمكن أن تكون ذريعة لجولة أخرى من التصعيد”.
وأضاف: “ما لم نتفق على الإطار، لا يمكننا تحديد موعد… أحرزنا تقدّماً كبيراً بالفعل. لكنّ النهج المتشدّد الذي يتّبعه الطرف الآخر، في محاولة لجعل إيران استثناء من القانون الدولي، حال دون توصّلنا إلى اتفاق”، في إشارة إلى مطالب الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وتابع: “بوضوح شديد، إيران لن تقبل أن تكون استثناء من القانون الدولي. أي شيء نلتزم به سيكون ضمن اللوائح الدولية والقانون الدولي”.
كذلك، قال خطيب زاده ردّاً على سؤال حول تقارير عن إغلاق إيران مضيق هرمز مرة أخرى اليوم السبت بعد إعادة فتحه مؤقتاً، إنّ إيران أعلنت أنها ستسمح بمرور السفن التجارية بأمان وفقاً لشروط الهدنة.
وتابع: “حاول الطرف الآخر، الجانب الأميركي، تخريب ذلك بالقول إنه مفتوح للجميع باستثناء الإيرانيين. لذلك كان هذا هو السبب الذي جعلنا نقول إذا كنتم ستنتهكون شروط وقف إطلاق النار، وإذا لم يحترم الأميركيون وعودهم، فستكون هناك عواقب عليهم”.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ “رويترز” إنه من المحتمل عقد مزيد من المحادثات المباشرة هذا الأسبوع، لكنّ بعض الدبلوماسيين قالوا إنّ ذلك غير مرجّح نظراً للتحدّيات اللوجستية لعقد الاجتماع في إسلام آباد، حيث من المتوقّع أن تجري المحادثات.
كما نقلت العديد من الوكالات الايرانية عن مصادر مطلعة أنّ إيران لم توافق بعد على إجراء جلسة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد بسبب المطالب الأميركية المفرطة واستمرار الحصار على الموانئ الإيرانية.
Share this content:


