وفاة السيّد هادي الحسينيّ السيستاني
توفي في مدينة قم المقدسة، اليوم الجمعة، العلامة السيد هادي الحسيني السيستاني، شقيق المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني، بعد معاناة مع المرض.
حيث توفي الفقيد السيد هادي السيستاني في مدينة قم المقدسة بعد صراع مع المرض، وبرحيله فقدت الحوزة العلمية واحداً من وجوهها البارزة المشهود لهم بالعلم والتقوى.
ويعد الراحل من الشخصيات العلمية المعروفة في الحوزة العلمية، وهو الشقيق الأصغر للمرجع الأعلى السيد علي السيستاني، ومن المقرر أن يتم تحديد موعد مراسيم التشييع والدفن في وقت لاحق.
تقديم المواساة والتعزية للسيد علي السيستاني بوفاة شقيقه الاصغر
قدم رئيس تحالف قوى الدولة السيد عمار الحكيم، اليوم الجمعة، التعازي بوفاة السيّد هادي الحسينيّ السيستاني.
وقال السيد الحكيم في بيان وتابعه موقع عراق واحد للجميع: “بحزنٍ وألمٍ بالغين، تلقيتُ نبأ وفاة شقيق المرجع الأعلى سماحة الإمام السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، العلامة الحجة سماحة السيد هادي السيستاني (رحمة الله تعالى)، الذي لبّى نداء ربّه بعد عمرٍ قضاه في العلم والمعرفة وتدريس علوم آل البيت المحمدي المطهّر (عليهم السلام)”.
وأضاف: “أسأل الله العلي القدير أن يتغمّد سماحته بواسع رحمته، وأن يُلهم أسرته الكريمة وتلامذته وعموم المؤمنين، ولاسيما المرجع الأعلى، الصبر والسلوان”.
بدوره، قدم رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، التعازي بوفاة السيد هادي الحسيني السيستاني.
وقال الفياض في بيان وتابعه موقع عراق واحد للجميع “ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة السيد هادي الحسيني السيستاني (قدس سره)، شقيق سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف)، وأحد أساتذة الحوزة العلمية”.
وأضاف: “وإذ نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى سماحة المرجع الأعلى، وإلى أسرته الكريمة وذويه وطلبته ومحبيه، فإننا نستذكر للفقيد الراحل مسيرته العلمية المباركة، وما قدمه من خدمة جليلة للعلم والدين، وتفانيه في تعليم طلبة العلوم الدينية، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته”.
من جانبه عزى حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الجمعة، سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى الإمام السيد علي السيستاني بوفاة العلامة السيد هادي السيستاني.
وقال الحزب في بيان وتابعه موقع عراق واحد للجميع: “تلقينا بأسف بالغ وحزن كبير، وتسليم بقضاء الله وقدره، نبأ رحيل شقيقكم سماحة آية الله السيد هادي السيستاني سليل الدوحة الهاشمية، ونسل الذرية المباركة الطاهرة للنبي وآله- سلام الله عليهم-، بعد عمر مبارك ومثمر خدم به شريعة سيد المرسلين- صلى الله عليه وآله وسلم- ونشر علوم أهل البيت -عليهم السلام”، مشيراً إلى أن “خدماته الجليلة ذخر له في الآخرة وذكر وتخليد في الدنيا”.
وأضاف: “ندعو الله تعالى أن يتغمد الفقيد الجليل بوافر رحمته ويسكنه دار رضوانه وفسيح جنانه، ويجمعه مع أجداده الطيبين الطاهرين- عليهم السلام- في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ويشمله بلطفه ورحمته فإنه أرحم الراحمين”.
وتابع: “نبتهل إلى الله أن يمنّ على سماحتكم بالعمر المديد ودوام السلامة، ويحفظكم كهفا حصينا للأمة، وملاذا آمنا نلوذ بك عند الشدائد والمحن ويديم ظلكم العالي على الأنام، ويلهمكم وسائر الأسرة المكرمة الصبر والسلوان بهذا المصاب الجلل، ويجزل لكم الأجر والثواب، إنا لله وإنا اليه راجعون”.
بدوره، قدم رئيس ائتلاف الأساس العراقي محسن المندلاوي، اليوم الجمعة، التعازي إلى سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى الإمام السيد علي السيستاني بوفاة شقيقه العلامة السيد هادي السيستاني.
وقال المندلاوي في بيان وتابعه موقع عراق واحد للجميع: “نتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، بوفاة شقيقه، العلامة الحجة السيد ( هادي السيستاني) ، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على المرجعية الدينية وذويه ومحبيه بالصبر والسلوان.
وأضاف: “نسأل الله تعالى أن يحفظ سماحتكم، ويديم وجودكم المبارك ذخراً للإسلام والمسلمين”.



إرسال التعليق