أحداث الشغب المسلح في إيران كانت تشبه الانقلاب
قال رئيس استخبارات حرس الثورة الإيراني العميد مجيد خادمي أنّ أحداث الشغب المسلح في إيران كانت تشبه الانقلاب بتدخّل وقيادة أجنبيتين كالانقلاب الذي حصل عام 1953 وأسقط حكومة مصدق
واوضح خادمي إلى أنّ التقارير الشعبية أدت دوراً حاسماً في رصد تحرّكات عناصر الأعداء وإحباطهم بمشاركة أجهزة أمنية أجنبية تدخّلت مباشرة في أعمال الشغب المسلح في إيران
أنّ هذه الأجهزة كانت تهدف إلى بدء الهجوم العسكري بعد استكمال مرحلة أعمال الشغب، بالاعتماد على الفصائل الانفصالية والإرهابية لكن مخطّطاتهم فشلت.
وأشار خادمي إلى أنّ الوحدة “8200” الإسرائيلية أدّت دوراً واضحاً في أعمال الشغب وزعزعة أمن البلاد.
واعتبر العمید خادمي أن الأحداث حملت سمات “شبه انقلاب”، مستشهدًا بتدخل خارجي غير مباشر، وتمويل، ودعم لوجستي وإعلامي لقوى معارضة داخلية وخارجية.
فصل بين المحتجين والمخربين
وشدد على أن الأجهزة عملت على التفريق بين المطالب الشعبية المشروعة وأعمال العنف، مؤكدًا أن “وعي الشعب وتعاونه مع المؤسسات الأمنية” كان عاملًا حاسمًا في إفشال المخطط.
واشار الی إن محاولات زعزعة الاستقرار لم تنته، محذرًا من استمرار “الحرب المركبة” التي تستهدف إيران عبر أدوات اقتصادية وإعلامية وأمنية، لكنه أكد في الوقت ذاته أن “السيناريوهات المعادية باتت مكشوفة ومحل رصد دائم”.
Share this content:


