السيد الحوثي: كل خياراتنا العسكرية واردة والجهوزية قائمة لمواجهة العدوان الإسرائيلي- الأميركي
أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، أن موقف اليمن تجاه العدوان على إيران ولبنان وفلسطين والانتهاك المقدسات موقف مبدئي في معاداة العدو الإسرائيلي، مشدداً على جهوزية صنعاء لما تقتضيه تطورات الأحداث وأن كل الخيارات العسكرية واردة.
وأشار السيد الحوثي إلى أن توسيع العدوان هو مسار الأعداء في المنطقة، وأن اليمن في حالة استعداد بناءً على كل الاحتمالات، داعياً الشعب اليمني إلى جاهزية كاملة ويقظة تامة، والحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية وتماسكها والاستفادة من التجارب الناجحة في الجولات السابقة.
كما ذكر أن الأمة تمر بمرحلة “يجب أن نعي حساسيتها وأهميتها الكبيرة”، وهي في ذروة الصراع مع أعداء الإسلام والمسلمين من اليهود الصهاينة والغرب وفي المقدمة أميركا ومن يواليهم.
ولفت إلى أن تجاهل ما يجري أو تصور الابتعاد عنه في أي بلد أو منطقة لا يعفي من الاستهداف، منتقداً تنصّل الكثير من أبناء الأمة من المسؤولية وانتظار الأمور لتصل إلى حيثما تصل، واصفاً ذلك بـ”الجهل الرهيب”.
هدف العدوان على إيران تغيير “الشرق الأوسط”
وأشار السيد الحوثي، إلى أن العنوان الأبرز في العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية هو تغيير “الشرق الأوسط” وإقامة ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، وأن الولايات المتحدة اعتمدت بشكل أساسي في عدوانها على إيران على قواعدها في بلدان عربية مسلمة.
كما لفت إلى أن “دولاً عربية وإسلامية فتحت المجال للولايات المتحدة لتنفيذ عدوانها، بكل ما ترتكبه من إجرام ضد الشعب الإيراني”.
وأوضح أن “ما قبل العدوان أتت قصة الفضيحة الكبرى في وثائق رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين في سياق الدفع الصهيوني للعدوان على إيران”، معتبراً أن الولايات المتحدة دفعت للعدوان على إيران بسوط الفضائح ودفع المعتقدات للاستجابة في المشاركة المباشرة مع العدو الإسرائيلي.
Share this content:


