السيد مجتبى خامنئي: المفاوضات المستقبلية لن تعني الإذعان للعدو
وجّه قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي رسالة إلى الشعب الإيراني بشأن مذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة.
وقال السيد خامنئي إنه: في مسار الوصول إلى هذه المرحلة، بذل المسؤولون المعنيون جهوداً حثيثة دافعُها الحرص وحسن النية، فيما لجأ الرئيس الأميركي إلى شتى أنواع أوراق الضغط، انطلاقاً من حالة العجز لإنجاز هذا الأمر”.
وأوضح السيد خامنئي أنّه كان لديه “رأي آخر” حيال المذكرة، لكنه منح الإذن بالمضي بها استناداً إلى التعهد الذي قطعه رئيس الجمهورية، بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، نيابة عن نفسه وسائر الأعضاء، بصون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة.
وأضاف أنّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أعلن تحمّله المسؤولية بصورة واضحة، مؤكداً أنّه “لن يرضخ للطرف الأميركي إذا ما أراد فرض إملاءات توسعية أو المطالبة بالمزيد”.
“المفاوضات المباشرة لا تعني الإذعان للعدو”
وشدد قائد الثورة على أنّ المفاوضات المباشرة التي ستُعقد مستقبلاً “لن تعني بحال من الأحوال الإذعان لرأي العدو”.
وأضاف قائد الثورة: “ومن هذه اللحظة، سنكون نحن أي أنتم أيها الشعب الشامخ، وهذا الخادم الصغير بانتظار تحقق الشروط المذكورة”، في إشارة إلى التعهدات التي جرى التأكيد عليها بشأن صون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة.
وفي وقتٍ سابق، نشرت وكالة “إرنا” الإيرانية النص الكامل لمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
وتتضمن المذكرة 14 بنداً، أبرزها وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وبدء مسار للتفاوض حول اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.
Share this content:


